الزمخشري
226
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
الخطاب رضي الله عنه فسمي باسمه فكان الناس يقولون : أي حق رفع وأي باطل وضع . كفلت عائشة بنت عثمان أبا الزناد صاحب الحديث وأشعب الطماع وكان يقال له شعيب وربتهما قال أشعب : فكنت أسفل ويعلو حتى بلغت أنا وهو هاتين الغايتين . حج أبو الأسود الدؤلي بامرأته وكانت جميلة شابة فعرض لها عمر بن أبي ربيعة فغازلها فأخبرت أبا الأسود فأتاه فقال : وإني ليثنيني عن الجهل والحنا * وعن شتم أقوام خلائق أربع حياء وإسلام وتقوى وأنني * كريم ومثلي قد يضر وينفع فشتان ما بيني وبينك أنني * على كل حال أستقيم وتضلع ربيعة بن عمرو بن الخليع العقيلي : لا تدعوني فإني غير تابعكم * ولست منكم ولا حسي ولا جرس إذن أكون كمن ألقى رحالته * على الحمار وخلى صهوة الفرس